01 /

كتيبة حفظ السلام الأوكرانية التابعة للأمم المتحدة في لبنان (2000-2006)

scroll to bottom

Гортайте донизу,
щоб дізнатись цікаве

من تموز 2000 إلى آب 2006، نفذت الكتيبة الهندسية المنفصلة الثالثة الأوكرانية مهمة حفظ سلام كجزء من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

أنشأ مجلس الأمن الدولي قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل في آذار 1978 للإشراف على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان ولمساعدة الحكومة اللبنانية في استعادة السيطرة على المنطقة.

بناءً على المرسوم رقم 806 / 2000 ، الصادر عن رئيس أوكرانيا في 20 حزيران 2000، تم إرسال وحدة حفظ سلام كجزء من الكتيبة الهندسية للقوات المسلحة الأوكرانية التي يبلغ إجمالي عدد أفرادها 650 جنديًا لتنضم إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”.

تألفت الكتيبة من ما يقرب من 190 جنديًا وضابطًا، كان يتم تبديلهم كل 6-12 شهرًا، بسبب الظروف المناخية الصعبة للمنطقة

Подивитись відео

وكانت المهام الرئيسية للكتيبة الأوكرانية هي تطهير حقول الألغام ونزع الألغام من الطرق السريعة، إنشاء طرق ومسارات عامودية وأنظمة تحصين لوحدات البعثة، وبناء قواعد جديدة لوحدات البعثة، وتقديم المساعدة الإنسانية للسكان المحليين.

كانت قاعدة الكتيبة تقع في بلدة العزية. تلك كانت أول مهمة لقوات حفظ السلام الأوكرانية في الشرق الأوسط.

المهمة الرئيسية لكتيبتنا الهندسية كانت إجراء استطلاع هندسي للمنطقة لوجود المتفجرات وإزالة الألغام العملياتية وتدمير الذخيرة المكتشفة. كما قامت الكتيبة بتعبيد ممرات في حقول الألغام، ووضع علامات على طرق الدوريات، وتجهيز مواقع وحدات اليونيفيل، وتقديم المساعدة الإنسانية للسكان اللبنانيين المحليين.

في غضون خمس سنوات ونصف، لغاية كانون الاول 2005، تمكنت قوات حفظ السلام الأوكرانية من تحييد أكثر من 6000 لغم متفجر وفتشت أكثر من 520.000 متر مربع. تم العثور على حوالي 7000 لغم وذخيرة و تحييدها، وتم تقديم الرعاية الطبية الإنسانية لأكثر من 9000 من السكان المحليين.

لفهم أهمية العمل العظيم لقوات حفظ السلام الأوكرانية، يمكننا فقط المقارنة: في الـ 22 عامًا الماضية من عمل وحدات حفظ السلام في لبنان، تم تدمير 56 من المخلفات القاتلة فقط.

عمل خبراء المتفجرات الأوكرانيون في ظروف صعبة للغاية من مناخ شديد الحرارة، حيث كانت حقول الألغام تقع في تضاريس جبلية يتعذر الوصول إليها بين الأحجار والأشواك، مما جعل من الصعب استخدام المعدات الخاصة. معظم الالغام موجودة في الأرض منذ أكثر من 20 عامًا، وفي بعض الأماكن التي يمر فوقها الماء، كانت الألغام مكشوفة على سطح الأرض.

الصحفي في صحيفة “مرآة الحياة” يو. ياريمينكو وصف الحياة اليومية لجنود حفظ السلام على النحو التالي: “يبدأ يوم العمل في الساعة السادسة صباحًا. وعند الساعة التاسعة صباحًا تصل درجة الحرارة في الظل إلى أربعين درجة. التضاريس جبلية بالقرب من البحر. والرطوبة مرتفعة تصل الى 90٪. بالإضافة إلى الجهود والمخاطر العالية. كل ساعة عمل – استراحة لمدة 15-20 دقيقة. يعملون حتى الظهر. خلال النهار، “يطهر” الخبير ما يصل إلى 7 أمتار مربعة من الأراضي الملغمة.

غالبًا ما كانت الألغام خالية من جزء معدني واحد، حيث كان  لا يمكن اكتشافه بواسطة كاشف الألغام. قام خبراء الألغام الأوكرانيون بتحييد وإزالة الألغام يدويًا في الغالب، الأمر الذي يتطلب تدريبًا احترافيًا عاليًا للغاية وكان بالتأكيد عملًا خطيرًا ومحفوفًا بالمخاطر.

كان قائد كتيبة حفظ السلام الأوكرانية، العقيد أوليغ خافرونيوك، نائباً لقائد اليونيفيل ورئيس مركز التنسيق لإزالة الألغام. جمع معلومات كاملة عن حالة الألغام في لبنان، على وجه الخصوص، ووثق وجود أكثر من 1000 حقل ألغام، تحتوي على ما يقرب من 500000 عبوة ناسفة. كما طور العقيد خافرونيوك منهجية انسانية لإزالة الألغام، والتي أصبحت الآن الأساس لمعهد جنيف لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية.

 

كان أحد أهم أشكال المساعدة الأوكرانية للبنان هو الكفاءة المهنية والتضحية التي قدمها أطباء ومسعفو الكتيبة الطبية الأوكرانية، الذين قدموا مساعدة مجانية لأكثر من 10000 من السكان المحليين، الذين خضع العديد منهم لعمليات متفاوتة التعقيد.

نالت أنشطة حفظ السلام التي قام بها الأوكرانيون إشادات من أعلى المستويات. وهكذا، خلال زيارته الرسمية للبنان في 22-23 نيسان 2003، قام الرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما بزيارة موقع الكتيبة الهندسية الأوكرانية، حيث أعرب عن عميق امتنانه لقوات حفظ السلام، مؤكدًا أن مشاركة الكتيبة الهندسية الأوكرانية في قوة حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان هي مساهمة من جانب أوكرانيا في عملية التسوية السلمية في الشرق الأوسط.

وأثناء زيارته الرسمية لأوكرانيا في 8-9 تموز 2003، شكر رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود الدولة الأوكرانية على أنشطة قوات حفظ السلام الأوكرانية، لا سيما على مساعداتها الإنسانية للسكان اللبنانيين المحليين، مؤكدا أن ذلك ساهم في تعميق العلاقات الودية بين شعبي البلدين

ПОПЕРЕДНЯ СТОРІНКА

Свята Варвара

Саме від Великомучениці Варвари тягнеться перша історична ниточка, яка поєднує Ліван та Україну.

НАСТУПНА СТОРІНКА

حفل الفنانة دجمالا في "كازينو لبنان" (2019)

في العام 2019، في إطار مهرجان الثقافة الأوكرانية في لبنان، الذي استمر لمدة أسبوعين، أحيت الفنانة الأوكرانية الشهيرة دجمالا، الفائزة في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) (2016)، حفلاً موسيقياً.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط cookie لتزويدكم بأفضل تجربة على موقعنا. بالنقر فوق "أوافق" ، فإنكم توافقون على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا. أوافق