01 /

الدبلوماسي قسطنطين بازيلي في لبنان

scroll to bottom

Гортайте донизу,
щоб дізнатись цікаве

في القرن التاسع عشر، كانت مدرسة نيجين الثانوية للعلوم العليا واحدة من مراكز الحياة العلمية والثقافية في سلوبوجانشتشينا.

درس في الثانوية العديد من الشخصيات اللامعة. على وجه الخصوص، الكاتب والمعلم والناشر يفهين هريبينكا الذي كتب القصة الرومانسية المشهورة عالميًا “عيون سوداء” الكاتب والشاعر البارز ليونيد هليبوف وفناني المدرسة كارل بريولّوف أبولّون موكريتسكي وأندري هورونوفيتش، الرسام الأول الذي رسم الرسومات لكتاب “كوبزار” لتاراس شيفتشينكو، ياكيف دي بالمين، عالم الإثنوغرافيا والمؤرخ واللغوي أولكسندر أفاناسييف تشوجبينسكي وآخرين.

 

Подивитись відео

كذلك ينتمي لهذه الثلة الرائعة من المثقفين خريج مدرسة نيجين والدبلوماسي البارز قسطنطين بازيلي.
كان يوناني الأصل، ولد في القسطنطينية في العام 1809.

درس في نيجين من العام 1822 إلى العام 1827. هناك التقى ميكولا غوغول، الذي كان زميله في المدرسة الثانوية لما يقرب من 6 سنوات.
بدأ قسطنطين بازيلي خدمته الدبلوماسية في سن مبكرة للغاية، في سن العشرين. عمل في وزارة الخارجية في سانت بطرسبرغ من العام 1833.

في مطلع العام 1839 عُيّن قنصلاً في سوريا وفلسطين.

في العام 1844، أصبح قنصلاُ عاماً وتولى هذا المنصب حتى العام 1853.

 

كان قسطنطين بازيلي من أفضل الخبراء في السياسة اللبنانية السورية، وفي العام 1847 أكمل كتاب “سوريا وفلسطين تحت الحكم التركي”.

بالمناسبة، أكمل هذا الكتاب في دير إيليا النبي في الشوير بلبنان، حيث بعد 50 عامًا بالضبط سيكتب الكاتب الشاب أغاتانغيل كريمسكي أعماله ورسائله اللبنانية.
ومع ذلك، لم يُنشر كتاب الدبلوماسي الشهير لزمن طويل بسبب الرقابة ولم ير الكتاب النور إلاّ في العام 1862 في أوديسا، حيث قضى مؤلفه السنوات الأخيرة من حياته.
أصل هذا العمل محفوظ حتى يومنا هذا في متحف أوديسا الأدبي

 

كذلك تربط قسطنطين بازيلي بلبنان شخصية ميكولا غوغول. فلقد كان بازيلي هو من دعا ميكولا غوغول، صديقه القديم من مدرسة نيجين الثانوية، لزيارة بيروت والقيام برحلة إلى القدس برفقته.

 

ПОПЕРЕДНЯ СТОРІНКА

حفل الفنانة دجمالا في "كازينو لبنان" (2019)

في العام 2019، في إطار مهرجان الثقافة الأوكرانية في لبنان، الذي استمر لمدة أسبوعين، أحيت الفنانة الأوكرانية الشهيرة دجمالا، الفائزة في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) (2016)، حفلاً موسيقياً.

НАСТУПНА СТОРІНКА

ميكولا غوغول في بيروت (1848)

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط cookie لتزويدكم بأفضل تجربة على موقعنا. بالنقر فوق "أوافق" ، فإنكم توافقون على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا. أوافق