01 /

ميكولا غوغول في بيروت (1848)

scroll to bottom

Гортайте донизу,
щоб дізнатись цікаве

كان الكاتب والمفكر الأوكراني ميكولا غوغول شخصية متعددة الأوجه. لقد استكشف الحياة باستمرار وسعى إلى تجارب جديدة. لذلك ليس من المستغرب أن تكون إحدى صفحات حياته مرتبطة بلبنان.
الترحال إلى الأماكن المقدسة كان أحد أحلام ميكولا غوغول الروحية، وقد تحقق حلمه في العام 1848.

ربما كان أيضًا أحد أسباب انجذاب ميكولا غوغول إلى الشرق الأوسط أن صديقه المقرب وزميل الدراسة في مدرسة نيجين الثانوية للعلوم العليا، قسطنطين بازيلي، كان يعمل هناك.

Подивитись відео

كان قسطنطين بازيلي دبلوماسيًا شهيرًا وقنصلًا عامًا في سوريا وفلسطين، بالإضافة إلى كونه باحثًا في شؤون الشرق الأوسط. لذلك كان هو الذي ساهم في رحلة ميكولا غوغول الروحية.

خطط الكاتب لرحلته إلى الأماكن المقدسة لفترة طويلة. بدأ التحضير في كييف، حيث زار الأضرحة المقدسة في كييف كحاج في العام 1836.

حصل ميكولا غوغول على جواز سفره في 21 شباط 1847، إلا ان الرحلة تأخرت لبعض الوقت بسبب صحته والعقبات البيروقراطية. من المعروف أنه طوال فترة عملية التحضير للرحلة، نسق غوغول خطواته مع قسطنطين بازيلي.

في الرسائل التي كتبها القنصل العام إلى صديقه ميكولا فاسيليوفيتش، كانت هناك إرشادات مفصلة بشأن التنقل والحج.

حاول ميكولا غوغول تلبية جميع رغبات صديقه من أجل القيام بهذه الرحلة المهمة برفقته والقدوم إلى الشرق الأوسط في وقت ما في كانون الثاني 1848. لكن تأخر وصوله قليلاً بسبب حالته الصحية.

 

كتب يوري مان، في كتابه “غوغول في الأرض المقدسة” عندما وصل الكاتب إلى لبنان: “حوالي 20 كانون الثاني 1848، غادر غوغول نابولي ليحقق أخيرًا حلمه الروحي – زيارة الأراضي المقدسة. في الأيام الأولى من شهر شباط  رست الباخرة “إسطنبول” في ميناء بيروت، ثم دخل غوغول إلى الساحل اللبناني”.

وفي بيروت كان في استقبال الكاتبَ صديقُه الدبلوماسي قسطنطين بازيلي.

أمضى ميكولا غوغول بعض الوقت في عاصمة لبنان رافقته فيها زوجة بازيلي مارغريتا أولكساندريفنا. وبعد ذلك، ذهب برفقة قسطنطين ميخائيلوفيتش إلى القدس.

طريق الترحال امتد عبر مدن الإنجيل القديمة وهي صيدا (صيدون) وصور وعكا والناصرة، حيث قضى المسيح سنوات طفولته.

 

من المثير للاهتمام أن فترة زمنية مختلفة تمامًا تربط بين غوغول ولبنان وهي فترة لاحقة بنصف قرن. ففي العام 1900، نُشرت في بيروت، وتحديدا في مجلة “لبنان” باللغة العربية، قصة شهيرة كتبها ميكولا غوغول وهي قصة “تاراس بولبا”، من تعريب خريج مدرسة الناصرة، خليل بيداس.

بفضل هذه الترجمة، تمكن القارئ العربي في بداية القرن العشرين من التعرف على تاريخ وثقافة الشعب الأوكراني، حيث كان ميكولا غوغول مروجاً كبيراُ لهما طوال حياته.

ПОПЕРЕДНЯ СТОРІНКА

الدبلوماسي قسطنطين بازيلي في لبنان

НАСТУПНА СТОРІНКА

حفل الفنانة دجمالا في "كازينو لبنان" (2019)

في العام 2019، في إطار مهرجان الثقافة الأوكرانية في لبنان، الذي استمر لمدة أسبوعين، أحيت الفنانة الأوكرانية الشهيرة دجمالا، الفائزة في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) (2016)، حفلاً موسيقياً.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط cookie لتزويدكم بأفضل تجربة على موقعنا. بالنقر فوق "أوافق" ، فإنكم توافقون على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا. أوافق